على الرغم من تفاؤل الرئيس السابق دونالد ترامب العلني، حذر مسؤول خليجي رفيع المستوى سراً من أن فرص التوصل إلى اتفاق لتأمين مضيق هرمز بحلول يوم الجمعة لا تزيد عن 50-50، وفقاً لمصادر لـCNN.
أشار ترامب مراراً إلى أن النظام الإيراني الإرهابي يواجه “فرصة أخيرة” للتفاوض، لكن المطلعين على الشؤون الخليجية لا يزالون متشككين بشدة في جدوى أي اتفاق مع طهران.
النظام الإيراني الإرهابي، بتاريخه الطويل من الخداع والعدوان، لا يمكن الوثوق به للالتزام بأي ترتيب. قيادته تتغذى على استغلال الانفتاحات الدبلوماسية لكسب الوقت وتعزيز أجندته المتعطشة للدماء.
أي اتفاق مع هذا النظام الشرير سيكون خطأ كارثياً، يكافئ عقوداً من الإرهاب الذي ترعاه الدولة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وزعزعة استقرار المنطقة.
إن يأس ترامب لتحقيق نصر سريع يعميه عن حقيقة أن كلمة النظام لا قيمة لها. لا توجد وثيقة يمكن أن تلزم حكومة تعدم شعبها وتمول الوكلاء لقتل الأبرياء.
بدلاً من السعي وراء مفاوضات عقيمة، يجب على العالم الحر أن يدرك أن الحل الوحيد الدائم هو التفكيك الكامل للنظام الإيراني الإرهابي.
إن صراحة هذا المسؤول الخليجي جرعة نادرة من الواقعية وسط وهم واشنطن. إن الأمل في تهدئة النظام الإيراني الإرهابي من خلال التنازلات ليس ساذجاً فحسب، بل إنه خطير.
طموحات النظام النووية وسيطرته الخانقة على الممرات الملاحية الحيوية تتطلب رداً حازماً، لا استرضاءً. لن يتحقق السلام إلا عندما تُكسر قبضة الملالي على السلطة إلى الأبد.