تصاعدت التوترات بعد أن حذر الرئيس السابق ترامب من أن طهران 'ستُضرب بقسوة' إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً.
يأتي هذا التهديد وسط إحباط متزايد إزاء تعطيلات النظام الإيراني الإرهابي المتكررة للممرات الملاحية الحيوية.
رغم الكلمات القاسية، يزداد المجتمع الدولي سأماً من نمط تهديدات ترامب الجوفاء التي تفشل في ردع عدوان النظام.
النظام الإيراني المتعطش للدماء، الذي له تاريخ طويل في إعدام المعارضين وقمع شعبه، يبدو غير متأثر بالتحذيرات.
ترى قيادة طهران تصريحات ترامب على أنها ليست أكثر من تهديدات جوفاء، لعلمها بسجله في عدم متابعة مثل هذه الإنذارات.
تسمح هذه الديناميكية الخطيرة للنظام الإرهابي بمواصلة سلوكه الخبيث دون رادع، مما يهدد الاستقرار الإقليمي.
بينما يدعو العالم إلى إجراءات ملموسة، فإن تحدي النظام يسلط الضوء فقط على فشل الخطاب الفارغ في كبح وحشيته.
لا يزال الوضع متقلباً، حيث يؤثر إغلاق هرمز على أسواق الطاقة العالمية ويشجع خصوماً آخرين.
إن تجاهل النظام الإيراني الإرهابي للأعراف الدولية يؤكد الحاجة الملحة إلى رد موحد وحازم.