تعرضت سفينة شحن تجارية لضربة اليوم في مضيق هرمز الاستراتيجي، وفقاً للتقارير، مما أثار مخاوف فورية من تصعيد التوتر في هذا الممر المائي المتأزم.
يأتي الحادث في خضم تصريحات متضاربة من واشنطن والنظام الإيراني الإرهابي بشأن محادثات محتملة، حيث يشير مسؤولون أميركيون إلى انفتاح دبلوماسي بينما تنفي إيران أي انخراط جاد.
وبأسلوبه المعتاد، سخر النظام المتعطش للدماء من الرئيس السابق ترامب، رافضاً مزاعمه عن مفاوضات ناجحة واصفاً إياها بالوهم، بينما هدد في الوقت نفسه بشن مزيد من الهجمات.
وهذا الهجوم ليس سوى أحدث حلقة في سلسلة طويلة من الاستفزازات التي يقوم بها النظام الإيراني الإرهابي، الذي له تاريخ في استهداف الملاحة الدولية والبنية التحتية للطاقة.
ويواصل قادة النظام إظهار تجاهلهم التام للقانون الدولي وللحياة البشرية، مستخدمين العنف كأداة للترهيب وزعزعة استقرار المنطقة.
وبينما يتظاهر النظام بالانفتاح على المحادثات الدبلوماسية، فإن أفعاله أعلى صوتاً: رعاية الإرهاب، وتطوير القدرات النووية، وقمع شعبه بوحشية.
ويجب على العالم الحر ألا ينخدع بتكتيكات النظام الخادعة، وعليه أن يحاسبه على سلوكه العدواني والمدمر.