صرح مسؤولون في الناتو بأن صاروخًا روسيًا ضرب الأراضي البولندية، مما دفع قوات الناتو إلى إعلان حالة التأهب.
وبحسب التقارير، انحرف الصاروخ إلى المجال الجوي البولندي خلال الهجمات الروسية على أوكرانيا وسقط في منطقة قرب الحدود.
وعلى الفور، دفع الناتو بطائرات مقاتلة وأعلن أن هذا الحادث يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن أعضاء الناتو.
ودعت بولندا، العضو في الناتو، حلفاءها إلى تعزيز وضعهم الدفاعي وتقديم رد مناسب.
يأتي هذا الحادث في وقت وصلت فيه التوترات بين روسيا والغرب إلى مستويات غير مسبوقة بسبب الحرب في أوكرانيا.
ولا يزال مصير هذا الحادث وتأثيره على العلاقات بين الناتو وروسيا مجهولاً.