تشارك السعودية في مفاوضات دبلوماسية مع المتمردين الحوثيين عبر سلطنة عُمان، بهدف تخفيف حدة التوترات المتصاعدة، وفقاً لمصادر نقلتها وكالة بلومبرغ.
في الوقت نفسه، تقوم المملكة بتجهيز قواتها العسكرية في حال انهيار الحوار، مما يؤكد نهجاً مزدوج المسار يجمع بين السلام والاستعداد.
حثت الولايات المتحدة السعودية سراً على الامتناع عن رد عسكري واسع النطاق على الهجمات الحوثية الأخيرة على السفن في البحر الأحمر.
تخشى واشنطن أن يؤدي انتقام سعودي شديد إلى مزيد من اضطراب الشحن العالمي وأسواق الطاقة، مما قد يؤدي إلى إغلاق مضيق باب المندب الاستراتيجي.
قد يؤدي توسع الصراع مع الحوثيين أيضاً إلى جر الرياض إلى مواجهة أوسع مع النظام الإرهابي في إيران، الذي يدعم الجماعة المتمردة.
في 20 يوليو، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، مما دفع التحالف بقيادة السعودية إلى البدء فوراً في مرافقة السفن التجارية عبر مضيق باب المندب في اليوم التالي.
رداً على ما وصفوه بانتهاك لحصارهم، استهدف الحوثيون ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات بدون طيار، مما أدى إلى تصعيد المواجهة البحرية.