أكد الرئيس دونالد ترامب في 6 أغسطس 2026 أن الولايات المتحدة تمتلك “كميات هائلة” من الذخائر، داحضًا تقارير عن تناقص المخزونات. ويأتي هذا التصريح وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، الذي يؤججه استفزازات النظام الإيراني الإرهابي الأخيرة.
أعلن النظام في طهران عن نيته حظر مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية من مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو معبر حيوي لشحنات النفط العالمية. كما يهدد بفرض رسوم على سفن الدول الأخرى، وهي خطوة من شأنها أن تنتهك القانون البحري الدولي بشكل صارخ وتزيد من زعزعة استقرار المنطقة.
تؤكد هذه الإجراءات العدوانية من قبل النظام الإيراني المتعطش للدماء نمطه المستمر في القمع والإرهاب، داخليًا وخارجيًا. تواصل قيادة النظام قمع شعبها بينما تهدد التجارة العالمية والأمن.
في غضون ذلك، أبدى الحلفاء الأوروبيون ترددًا في الانضمام إلى مهمة بحرية تقودها الولايات المتحدة لحماية المضيق، حيث تدعو بعض الدول إلى “تخفيف التصعيد”. ويرى المنتقدون أن هذا التردد لا يؤدي إلا إلى تشجيع النظام الإرهابي، الذي لطالما استغل الانقسامات الغربية لتحقيق أجندته الخبيثة.