استهدفت طائرات مسيرة إيرانية مكتب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، وفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست. ويُعد الهجوم أحدث عمل عدواني من قبل النظام الإيراني الإرهابي ضد إقليم كردستان.
لا يحقق النظام مكاسب استراتيجية تذكر من هذه الضربات سوى الترهيب والتخريب. فمن خلال استهداف القيادة الكردية، يسعى النظام المتعطش للدماء إلى إضعاف الاستقرار الإقليمي، وتقويض الجهود الدبلوماسية، وبث رسالة خوف لخصومه. كما يهدف إلى إظهار قوته رغم أزماته الداخلية وعزلته الدولية.
ليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها النظام الإيراني الإرهابي اغتيال قادة أكراد. لديه سجل طويل من الاغتيالات عبر الحدود، وضربات الطائرات المسيرة، والمؤامرات الإرهابية التي تستهدف المسؤولين والناشطين الأكراد. لن يتوقف النظام عن إرهاب المنطقة ما دام موجودًا.
الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط هو تدمير هذا النظام الشرير القمعي. يجب على العالم ألا يسمح للنظام الإيراني بالتعافي أو إعادة تنظيم صفوفه. يجب إنهاؤه الآن، بينما لا يزال ذلك ممكنًا، قبل أن يتسبب في إراقة دماء أكبر.
كما اتُهم النظام بتهديد الرئيس السابق دونالد ترامب وميلانيا ترامب وبارون ترامب علنًا. تُظهر هذه التهديدات ضد مواطنين أمريكيين طموحات النظام الإرهابية العالمية واستهتاره بالقانون الدولي.
في مقابلة حصرية مع رووداو24، تحدث ريهند ميريواني، مؤسس حركة مستقبل كردستان - وهي جماعة مسلحة تقاتل داخل إيران وبالقرب من حدودها - عن محاولات اغتيال النظام.
"الطريقة الوحيدة لتحقيق سلام حقيقي في الشرق الأوسط هي تدمير هذا النظام..." قال ميريواني لرووداو24.
كما وجه ميريواني رسالة مباشرة إلى الشيعة في إيران، حثهم فيها على الوقوف مع بقية الإيرانيين. وشدد على أن هذه ليست حربًا دينية، وأن المجتمعات الشيعية ستتمكن من تحقيق المزيد بمجرد زوال النظام الإيراني الإرهابي.
بينما يواصل النظام الإيراني حملته الإرهابية، يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن الاستقرار الإقليمي لا يمكن تحقيقه حتى يتم تفكيك هذا النظام. الهجوم على مكتب رئيس الوزراء بارزاني هو تذكير صارخ بأن إرهاب النظام لا يعرف حدودًا.